5 أكتوبر 2026 - 15:20
كيف تحولت دولة ذات غالبية مسلمة إلى أحد أبرز مصدّري القساوسة الكاثوليك؟

أصبحت جزيرة فلوريس الإندونيسية مركزاً مهماً لإعداد القساوسة الكاثوليك، في وقت تواجه فيه مراكز إعداد رجال الدين في مناطق واسعة من أوروبا تراجعاً في أعداد المتقدمين.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ يخرّج معهد «القديس بولس الكبير» في فلوريس سنوياً أعداداً من القساوسة، ويرسل بعض خريجيه للخدمة في كنائس تمتد من أفريقيا إلى أوروبا.

ويستمر برنامج الدراسة نحو ثماني سنوات، ويشمل الفلسفة واللاهوت والتدريب الرعوي.

وصلت الكاثوليكية إلى فلوريس في القرن السادس عشر مع البرتغاليين، لكنها أصبحت اليوم ترسل قساوسة إلى أوروبا، التي كانت سابقاً مصدر البعثات التبشيرية.

وبلغ عدد طلاب إعداد القساوسة في إندونيسيا عام 2024 نحو 4150 طالباً، مقابل 104 فقط في أيرلندا.

ويبلغ سكان فلوريس نحو مليوني نسمة، يشكل الكاثوليك نحو 85% منهم، فيما يشكل المسلمون أكثر من عُشر السكان.

ولا يرتبط الإقبال على المعاهد الدينية بالدوافع الدينية وحدها، بل توفر هذه المؤسسات أيضاً فرصاً للتعليم واكتساب اللغات والسفر والاستقرار المعيشي في الجزيرة.
........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha